DownloadTips to Go App is available now on Google Play free to download for Android devices

تعرف على رقم 2 فى ادارة الفيس بوك والتى يعتبرها مارك رقم 1 قبله شخصياً

facebook2

شيريل ساندبرج.. قدوة عظيمة لكل نساء العالم ومثل أعلى يطمحوا للوصول له.
.
هل تتخيل شخص عمره 38 سنة وأشتغل بعض أكبر الشغلانات في العالم وبخبرة وشهرة مكانة تمكنه إنه يبقى مدير في أكبر شركات العالم لو يحب (في الحقيقة أكبر شركات العالم هي إللي بتتحايل عليه ينضم لها) ولكن يترك كل ما سبق من أجل أن ينضم لشركة ناشئة صغيرة جدًا، مستقبلها غير معروف ومالكها شخص يصغره ب15 سنة بدون أي خبرة تقريبًا في أي شيء أو مكانة، فقط لأن ذلك الشخص كبير سمع من الشخص الصغير وأعجبته طريقة تفكيره وآمن برؤيته للشركة؟
.
حاجة شبه مستحيل تخيلها أو توقعها ولكن هو دا تمامًا ما فعلته العظيمة Sheryl Sandberg في بدايات ما Mark Zuckerberg أنشأ شركة الفيسبوك. وقت إنشاء الشركة كانت Sheryl أشتغلت في واحد من أكبر وأهم المناصب في حكومة الرئيس بيل كلينتون (سكرتيرة وزير الخزانة) وأشتغلت في البنك الدولي وفي شركة ماكنزي (واحدة من أكبر وأشهر شركات إستشارات الأعمال في العالم) وأشتغلت مديرة في Google وكبرت فريق مبيعات وإعلانات الشركة تحت إدارتها من 4 أشخاص ل4000 ومدير الشركة Eric Schmidt ومؤسسين الشركة وبعض زملائها بيتحايلوا عليها تاخد منصب أكبر في شركة Google وجريدة Washington Post عرضت عليها إدارتها وغيرها من الشركات كانت بتسعى إنها توظفها عندها، كل دا بينما Mark كان طالب مجهول خرج من جامعة هارفارد قبل إكمال تعليمه فيها بدون مكانة أو شيء تقريبًا.
.
مارك كان على دراية بأنه على غير دراية بأي شيء في الإدارة وإنه صغير وعديم الخبرة وفيه أشياء كتيرة جدًا لن يستطيع تنفيذه بشكل صحيح ولا يصلح كرئيس لشركة تطمح للعالمية وخاصة في بيئة “وادي السيليكون” أكثر منطقة متقدمة وفيها تنافس بين شركات التكنولوجية في العالم، ولذلك كان يحتاج مشرف أو شخص يوجهه حتى نتقل شركته من بيزينس خاص صغير لشركة عامة من الشركات العالمية، وكان عارف إن Sheryl هي الشخص الصحيح جدًا للموضوع ولكنه كان غير متأكد من فكرة إنها هتقبل تكون موظفة عنده بسبب الفروق السابقة، ولكن بعدها كلاهما كان معزوم على حفلة عند رجل أعمال أسمه Dan Rosensweig وهناك قابلها على الباب قبل الدخول للحفلة، وقدم لها نفسه وحاول يقنعها بشركته ورؤيته، وفوريًا أعجبت بطموحه وثقته وتطلعه ولباقته في الكلام والتفكير، وقبلت المنصب.
.
مارك لم يتفاجأ فقط بقبولها للمنصب، ولكن أنها هي نفسها اللي كانت مقبلة على تطوير الشركة أكثر منه هو شخصيًا وكانت هي من يبادر بالتحدث معه كل يوم صباحًا لمناقشة أمور الشركة (شيء طبعًا صادم أن يكون شخص كل هذا الفرق بينك وبينه في المكانة ويكون مهتم بما تفعل أكثر منك.) وبالفعل بمرور الأيام نجحت نجاح ساحق في مهتمها بتوجيه مارك وشركته للعالمية وهي رقم 2 في الشركة بعده مباشرة (ولكن بالنسبة له هو شخصيًا هي رقم 1 وقرارها النافذ) وتسمى مديرة العمليات، بتعمل ستراتيجية الإعلانات وقائمة على أعمال التوظيف والرفد والتعامل مع القضايا السياسية والإجتماعية وعشرات المهام الأخرى اللي مارك بيقول انها أفضل منه بكثير منها وأدتها على أكمل وجه.


قم بتحميل ابليكشن تيبس تو جو للأندرويد لإشعارك بكل جديد فور نشره

Download Tips to Go App for Android Mobile from Google Play for instant notifications